نحيط الأخوة زوار ورواد مدونتنا (برقة) أنه قد تم حذف جميع التعليقات عند اجراء عمليات التجديد ونعتذر للإخوة والأخوات كافة وباب التعليق مفتوح للجميع من جديد ونحيط علم الجميع أنه سيتم حذف كل التعلي
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

نحيط الأخوة زوار ورواد مدونتنا (برقة) أنه قد تم حذف جميع التعليقات عند اجراء عمليات التجديد ونعتذر للإخوة والأخوات كافة وباب التعليق مفتوح للجميع من جديد ونحيط علم الجميع أنه سيتم حذف كل التعلي

بنغازي هي عاصمة برقة
والسعادي هم والمرابطين اسياد برقه مع ان ليبيا لكل الليبيين وبرقة لكل البرقاويين لكن يبقى لكل ق


إقرأ هنا : حسين مازق في ذكراه الثانية
إضغط هنا للإطلاع على ملف خاص بهذا العلم الليبي البرقاوي الكبير

للإطلاع على سلسلة الكتب على الرابط التالي
http://www.libya-watanona.com/history/barqa/ibenamer/ib30107a.htm

إضغط هنا للأستماعخساره يا عمر المختار
كلاب كبار
كلوا وطنك خلوه دمار
خساره يا عمر المختار
خساره والمخسور كبير
العقل يحير
في اللي ساير من تدمير
الوطن اللي بادي بتعمير
اليوم إنهار
بعد ماقلنا آهو صار ؟
خساره
خساره يا عمر المختار
خسارة والمخسور إنسان
كان زمان
هو لول قبل البنيان
اليوم إنهان
بقي محتار
في وطنه طايح الأقدار
خساره
خساره يا عمر المختار
خساره والمخسور أمجاد
تريخ بلاد
كتبوه بدم الجهاد
رجال عصارى من الأجداد
حديد ونار
يصلن ضد الإستعمار
اليوم ابعاد
حكمنا الضيم والإستعباد
بومنيار
خذانا غيله في ألفجار
خساره
خساره والمخسور أخلاق
الأب إنعاق
واليوم الفوقي سراق
والشناق
والمنافق والبندار
كلاتنا نار
والجار يودر في الجار
خساره
خساره يا عمر المختار
خسارة وراهو الواسع ضاق
الحر إنساق
بقينا في هالــوطن ارقاق
المر إنذاق
ذل وعار
والشعب يعاني منهار
خساره
خساره وا
المزيد
الدكتور العنيزي شخصيه مخضرمة ومتعددة المواهب والمهارات، والذي لم يعطى له قدره، ولم يعترف بإنجازاته كما ينبغي، بل إن الكثير يجهله فى داخل ليبيا أو خارجها، ووفاءً منا له ولأمثاله من الرعيل الأول الذي بنى لنا دولةً اسمها معروف بين الأمم، سنحاول تسليط الضوء على هذه الشخصية الفذة المثابرة
____________
هو الدكتور على نور الدين عثمان العنيزي، من قبيلة العواقير، ومن مواليد مدينة بنغازي. وعائلة العنيزي ليست غريبة على الحياة العامة ولا الوظائف الهامة، فهى من اكثر العائلات البدوية فى برقة تقديماً للساسة ، وتأهيلاًً للمسئولين منذ الحكم العثماني إلي يومنا هذا، فقد كان منهم والده عثمان العنيزي الذي كان عضواً فى مجلس برقة السياسي فى إبريل 1915م، ومفتشاً شرعياً فى محكمة بنغازي فى ديسمبر 1915م، وثم عين عضواً فى اللجنة المختصة لاختيار وتعيين مختاري المحلات والأئمة فى 1920م. ولد الدكتور على نور الدين العنيزي سنة 1904م، واكمل تعليمه الابتدائي فى بنغازي، ثم بُعث إلي إيطاليا لاستكمال تعليمه الثانوي والجامعي هناك. وفى سنة 1923م حصل على درجة البكالوريوس، تخصص مستعمرات زراعية من جامعة فلورنسا، وفى سنة 1930م حصل على شهادة الدكتوراه الإيطالية فى فلسفة الاقتصاد من معهد الدراسات الشرقية من جامعة نابولي، وعمره لم يتجاوز 26 سنة. وعند رجوعه ألي ارض الوطن كلف بعدة وظائف إدارية وسياسية من سنة 1931 ألي 1941م. ففي سنة 1931 م عين سكرتيراً أولاً للسجل العقاري (سجل الأراضي) فى بنغازي، وبعدها اصبح مديراً عاماً للمكتبة الحكومية العامة سنة 1933م، وبعدها اصبح مديراً لهيئة الأوقاف فى بنغازي سنة 1935م، ومن ثم مستشاراً للدولة (الإيطالية) للشئون العربية، وهذه أعلى وظيفة تعطى لأحد أبناء البلد الأصليين من المستعمرين المجرمين الطليان في سنة 1939م.
وبعد الاحتلال البريطاني الأول لبنغازي سنة 1941م غادر د. العنيزي ليبيا هارباً من حكم الإعدام الذي أصدره عليه الطليان ويبدأ جهاده مع إخوانه بالمهجر من اجل حريتها واستقلالها. فوصل ألي مصر ومكث بالقاهرة من 1941 ألي 1951م، وكانت هذه المدة حاسمةً ومهمة جداً له، حيث تعلم فيها اللغة الإنجليزية، واستغلها فى تنمية مواهبه وقدراته، فسمحت له الظروف وكذلك المناخ الثقافي آنذاك بان ينهل ويزداد من القراءة والإطلاع والتمرس فى معترك الحياة السياسية الذي وفرته له القاهرة مقارنة مع ليبيا الحرب، والاستعمار الإيطالي الغاشم المدمر، وبدأ يساهم ويدلى بدلوه فى القضايا الوطنية، والإقليمية، والدولية. وظف فى الجامعة العربية كعضو فى السكرتيرة (أمانة السر) من 1945 ألي 1951م، فأكسبته الكثير من الخبرة السياسية وأصقلته بالمهارات الدبلوماسية التي استثمر فيها وقته، ومن الثمار التي جناها انه اخُتير ليكون فى الوفد الليبي الذي ذهب ألي ليك سكسس فى الولايات المتحدة سنة 1949م للضغط وكسب ا

إضغط هنا للإطلاع على أهم فصول هذا الكتاب










